موقع هالة هو مكانك المفضل الذي تجدين فيه كل ما يخص جمالك و مضهرك بالأضافة الي الأزياء و الموضة

تمرين دكتورصلاح الراشد

تمرين  دكتور صلاح الراشد






اجلس مع نفسك .
ربع ساعة . نصف ساعة . ساعة.. 
واكتب قناعاتم بالنسبة للقيم اللي مهمة في حياتك .. 
ما الذي تعتقده عن الحياة .
عن الناس .. عن الأسرة . 
عن الصداقة 
عن العمل 
عن الغنى .. 
القيم اللي في حياتك . 
وتشوف شو القناعة المتكونة لانها هي اللي عم تصير وتتكرر في حياتك .

كيف تتخلص من الثرثرة الداخلية




كيف تخرس عقلك الثرثار

كيف تتخلص من الثرثرة الداخلية



إن التواجد الكلي داخل الجسد هو الخطوة الأولى للصحة السليمة. ولكن عندما يكون جسدك في مكان ما، يكون عقلك في مكان آخر. فعندما يكون جسدك في المنزل مثلاً، يكون عقلك في المكتب.. وعندما يكون جسدك في المكتب، يكون عقلك في أجازة على الشاطئ.

وتستمر الثرثرة الداخلية (التوارد المستمر للأفكار داخلك) في إبعادك عن جسدك. ففي اللحظة التي تبدأ فيها بالتفكير تصبح أنت خارج حدود جسدك، وعندما تقوم بإسكات هذه الثرثرة الداخلية تعود إلى حدود جسدك بشكل أوتوماتيكي.

ومن الطرق المجدية في إسكات الثرثرة الداخلية ((إيقاف اللسان عن الحركة)). فإذا أمعنت الملاحظة ستجد أن هناك حركات طفيفة في اللسان حتى عند السكوت. فتلك الحركات في الخفيفة مرتبطة بالثرثرة الداخلية فنحن لا نستطيع التفكير من دون أن نحرك اللسان قليلاً. وبالتالي فإن إيقاف اللسان عن الحركة سيمكننا من التمركز داخل الجسد بشكل واعٍ.

الخطوات:
أغمض عينيك واجلس على الأرض (متربع- وضعية اللوتس)

الخطوة الأولى: (تستغرق ٥ دقائق) ركز على لسانك، أي تخيل أن لسانك أصبح صلباً كالحجر واشعر بتلك الصلابة فعلاً التي تسببت بتوقفه عن الحركة. لا تسمح بحدوث أي حركة على الإطلاق في لسانك ولا تسمح ولا حتى لكلمة واحدة بأن تظهر في عقلك.

الخطوة الثانية: (تستغرق ٢٥ دقيقة) دائماً نشعر بقدر من المعاناة عندما نكون ضمن قفص جسدنا لذلك نرغب بالابتعاد عنه على الأقل عقلياً. ولكنك ستختبر هنا درجة من درجات الهناء والنعيم.

تخيل أن جسدك بأكمله يبتسم واشعر بالراحة والاسترخاء وإحساس عميق بالمتعة. اشعر بجسدك يبتسم بعمق وقوة. استمتع بشعورك بالتمركز داخل الجسد.

من تعاليم نثينناندا الحكيم
والشكر لفادي بشور على الترجمة

التحرر من الخوف

التحرر من الخوف




تساعدنا هذه التقنية على التغلب على الخوف عن طريق التخيل ومواجهة هذا الخوف بكل وضوح. 


إن شعورنا بالخوف هو عبارة عن وسيلة دفاعية للبقاء. إننا لا نستطيع مسح الخوف نهائياً من حياتنا ولكننا نستطيع أن نتعلم كيف نتعامل معه ونحوله لشعور آخر. 

عندما نشعر بالخوف فإننا إما أن نقمعه أو نتهرب منه ونحن في الحالتين مخطئين؛ فعندما نقمعه ونكبته يتعمق الخوف ويصبح دفيناً بأعماقنا أما عندما نتهرب منه فإنه يغادرنا قليلاً ثم يعود لنا مجدداً بصيغة أخرى. وعندما نتعرض للخوف بشكل غير واعٍ فإننا ندمر جهازنا العصبي. إذاً فالطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف هي مواجهته بشكل واعٍ عن طريق التقنية اللاحقة والتي تتميز بأننا نستخدمها في حالات هدوئنا وليس في لحظات الخوف.

الخطوات:

إجلس مستقيم الظهر مع إغلاق العينين وتخيل أكثر موضوع أو أكثر موقف يسبب لك أقصى درجة من الخوف. عندما تسترجع الموقف بحذافيره قم بتحسس موجات الخوف التي بدأت بالظهور داخلك. لا تحاول كبتها أو التهرب منها. فقط اشعر بالخوف وبوضوح واجه هذا الخوف بوعي عميق. لا بأس إذا تألمت وأحسست بعدم الراحة في جسدك. لا تقمع الخوف دعه يحصل حتى لو كنت تعاني أثناءه لا تقاومه. ادخل إليه واسمح له بالحصول بشكل كامل لإنك لن تضطر لتجربته مجدداً. إذا بدأ جسدك بالتعبير عن الخوف اسمح له بذلك؛ دع الخوف يصل لذروته ليملأك ويغمرك. فقط اسمح له بالحصول وعش تلك الأحاسيس بشكل كامل. ستلاحظ بعد فترة وجيزة أن الخوف بدأ يخمد وستستبدله بهدوء عميق وتمركز داخل الذات.

(النقطة هنا أنه حين تسمح للطعام بأن بنهضم تماماً في نظامك الهضمي .... يخرج تلقاءياً من الجسم ... وكذلك المشاعر ... اسمح لنظامك بهضمها تماماً لا تقاومها وعندها تخرج كما تخرج فضلات الجسم)

من تعاليم نثينناندا الحكيم
والشكر لفادي بشور على الترجمة

تحرر من المشاعر السلبية

التحرر من العبء العاطفي



تحرر من المشاعر السلبية


إذا أمعنت الملاحظة ستجد أن نمط تنفسنا يتغير بشمل ملحوظ عندما تسيطر علينا مشاعر قوية. فمشاعر الغضب والرغبة والخوف تجعل من تنفسك سريعاً وقصيراً 
بينما المشاعر الأرق كالحب والسعادة تبطئ من تنفسك والعكس صحيح. 



إن هذه التأمل الذي يدوم ل ٥ دقائق سيساعدك في تغيير نمط تنفسك عندما تظهر لديك مشاعر سلبية. ويمكنك أن تمارس هذه التقنية إينما شئت عن طريق الشهيق والزفير وتخيل المشاعر السلبية تتلاشى. وعن طريق تغيير نمط تنفسك تستطيع تغيير نوعية مشاعرك.

الخطوات:

عندما يزعجك شيء ما اجلس لوحدك لبضعة دقائق وأغمض عينيك وتنفس ببطء.
خذ نفساً طويلاً وعميقاً متخيلاً أنك تستنشق السلام والنعيم وأنك تزفر وتخرج المشاعر السلبية حيث تتلاشى من جسدك وتخرج إلى الخارج عن طريق تنفسك. تتلاشى لتتحول إلى لا شيء. اشعر مع كل نفس أن قلبك يرتاح ويسترخي شيئاً فشيئاً حتى يختفي ذلك الضيق الذي شعرت به في البداية.

من تعاليم نثينناندا الحكيم
والشكر لفادي بشور على الترجمة

تقبل نفسك وتحرر

تقبل نفسك وتحرر






تقبل نفسك وتحرر أنت دائماً تفكر وتتحدث عن تقبل الآخرين وأفعالهم ولكن هلاّ تقبلت نفسك وأخطاءك أولاً؟ ستتفاجئ بالتغيير الجذري الذي يحصل لك عندما تتقبل عيوبك. فإنك عندما تتقبل مشاعرك المدفونة ستعترف بوجودها وتخرجها إلى السطح وتتصالح معها وعندها فقط ستغادرك تلك المشاعر التي كانت غير مرغوبة وستتحرر.


من تعاليم نثينناندا الحكيم
والشكر لفادي بشور على الترجمة

التخلص من الرغبات والشهوات والإدمان


تقنية فعالة في استحضار الوعي عن طريق التخلص من الرغبات والسماح للحياة بقيادتك. 





ستتعرف على كيفية إيقاف الرغبة ببطئ وبتحكم. فنحن نعلم أن جميع استجاباتنا وانفعالاتنا هي مبرمجة مسبقاً وهذه البرمجة عميقة جداً لدرجة أننا نرى الآثار وليس الأسباب. ولذلك عندما نوقف انفعالاً من انفعالاتنا بشكل مفاجئ ستجد أن طبقات وطبقات من البرمجة ستسقط لتعريك أمام نفسك. 

إننا نخطط وندبر ونتحايل لأننا لا نريد أن نكون غير مستعدين .

ولكن لحظة واحدة من ((عفوية الوعي)) يمكن أن يكون أكثر فعالية من جميع الردود المخطط لها ومن جميع استعداداتك...


ولكن على سبيل التغيير توقف عن قيادة الحياة والتحكم بها ودعها هي تقودك،
فحين لا يوجد شيء تخطط له، ولا شيء مضمون أو مؤكد، ولا شيء تتعلق به، يعود وعيك وبشكل تلقائي إلى مركزك (التمركز داخلك).
إن هذا التأمل مفيد أيضاً للتخلص من الإدمان كالتدخين والكحول والإدمان على النساء الخ.
لن يسقط هذا التأمل الفعل فحسب وإنما الدافع نفسه. ولن من صراع مع الإدمان نظراً لتلاشي الرغبة في حد ذاتها .

الخطوات:

عندما تعتريك رغبة ما، تمعن بتلك الرغبة بشكل جيد. تأملها ادرسها واجهها ولكن لا تنفذها ولا تقمعها. كن واعياً وشاهد كيف تأتيك تلك الرغبة ثم فجأة أسقطها .

لنفترض أنك شاهدت امرأة جميلة واعترتك رغبة عندما رأيتها. تفحص تلك الرغبة، انتبه لما يحصل لك في تلك اللحظة، كن واعياً لكيفية ارتفاع حرارة جسدك ، انتبه لتزايد النبض ولتشويش التفكير. لاحظ كيف قامت الرغبة بالسيطرة عليك ولكن لا تحكم على نفسك أو على تلك الرغبة. لا تخبر نفسك بأن تلك رغبة سيئة ولا تعطي أي رأي فقط شاهد. ثم فجأة أسقط الرغبة وتخلص منها، يمكنك ذلك.

لا تقمع الرغبة/ الشهوة فالقمع هو السبب الجذري لأغلب المشاكل النفسية. فعندما تحارب رغبة ما تصبح أقوى وأعند. ولكن عندما تتأملها بالكامل وتسمح لنفسك بدراستها يصبح من السهل الإقلاع عنها. وفي اللحظة التي تقول فيها تخليت عن/ تركت الرغبة/ الشهوة الفلانية تصبح منفصلاً تماماً وتتحول إلى شاهد/شهيد/ مراقب يشاهد كيف يمتلؤ عقله وجسده بتلك الرغبة. وفي اللحظة التي تدرك أنهما (العقل والجسد) ليسا أنت، تعود مجدداً إلى كينونتك الحقيقية

من تعاليم نثينناندا الحكيم
والشكر لفادي بشور على الترجمة

اضبط موجتك على ترددات النعيم/السعادة/ البركة



اضبط موجتك على ترددات النعيم/السعادة/ البركة




ما نحن عليه .. هو ما نختبره في الحياة.. وما نود جذبه نضبط تردداتنا لا شعورياً معه. وعلى الرغم من أننا نزعم طيلة الوقت بأننا راغبين في العيش بسعادة وفرح إلا أننا نتقلب بين الفرحة والمعاناة وتلك من مفارقات الحياة.

لماذا يحدث ذلك لنا؟ 
لأننا لا نكون دائماً في حالة وعي بخياراتنا الحقيقية. فعندما نختار بوعي أن نعيش بنعيم وسعادة بغض النظر عن الظروف الخارجية، سيتغير عالمنا من حولنا عالمنا نفسه الذي كنا نراه مليئاً بالتعاسة سيصبح فجأة كأنه جنة نعيم. وذلك بسبب التغير الداخلي فينا. فعندما تختار أن ترى النعم ونصغي لها عندها فقط ستتجسد لنا داخلياً وخارجياً. فالخيار خيارك!

من تعاليم نثينناندا الحكيم
والشكر لفادي بشور على الترجمة

Scroll to top